اسماعيل ناظم
122
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
يعقوب بن اسحاق كندى اين قاعده را نخستين فيلسوف اسلامى ، يعقوب بن اسحاق كندى ، در آثار خويش آورده و براى اثبات امتناع آن استدلال نموده است . چنانكه مىگويد : ليس ممكنا أن يكون الشّىء علّة كون ذاته . . . لانّه لا يخلو من أن يكون أيسا و ذاته ليس ، أو يكون ليسا و ذاته أيس ، أو يكون ليسا و ذاته ليس ، أو يكون أيسا و ذاته أيس . فإن كان ليسا و ذاته ليس ، فهو لا شىء و ذاته لا شىء . . . و لا شىء لا علّة و لا معلول ، لانّ العلّة و المعلول إنّما هما مقولان على شىء له وجود ما . . . . « 80 » و كذلك يعرض إن كان ليسا و ذاته أيس ؛ لانّه أيضا - إذ هو ليس - لا شىء ، و لا شىء لا علّة و لا معلول ، كما قدّمنا . فهو لا علّة كون ذاته . و كذ لم يعرض إن كان أيسا و ذاته ليس . . . و كذلك يعرض إن كان أيسا و ذاته أيس . . . و مثل هذا أيضا يعرض إن كان ليسا و ذاته ليس . . . فليس يمكن إذا أن يكون شىء علّة كون ذاته . « 81 » فارابى معلم ثانى ، ابو نصر فارابى ، نيز اين قاعده را مطرح كرده و براى اثبات امتناع آن استدلال نموده است ؛ چنانكه مىگويد : لا يجوز أن يكون الشّىء علّة نفسه ؛ لانّ العلّة تتقدّم على المعلول بالذّات و ذلك إذ قلنا ( الف ) علّة ( ب ) فإنّما نعنى لذلك أنّ وجود ( ب ) من وجود ( الف ) بالفعل ؛ و قضيّة هذا تقتضى أن يكون وجود العلّة متقدما على المعلول و لا يكون للشّىء وجود ان أحدهما متقدّم و علة ؛ و الاخر متأخّر و معلول ؛ حتّى يكون الشّىء علّة نفسه . « 82 » وى از طريق اين قاعده به اثبات مسألهاى دست يافته كه همواره بين حكما و متكلمين مورد اختلاف بوده است .
--> ( 80 ) . الكندى الى المعتصم فى الفلسفه الاولى ، ص 101 . ( 81 ) . الكندى ، فلاسفه العرب ، شماره 8 ، ص 26 . ( 82 ) . مجموعه رسائل فارابى ، رسالهء زينون ، ص 4 .